مكي بن حموش

8126

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : بالبعث ، إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ . . . [ 12 ] أي : كل من تعدى حدود اللّه . أَثِيمٍ [ 12 ] أي : مأثوم في فعله . إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا . . . [ 13 ] . أي : حججنا « 1 » وأدلتنا « 2 » . قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ . . . [ 13 ] . أي : قال : هذه « 3 » أخبار الأولين وأحاديثهم وما كتب عنهم وسطّر « 4 » . - ثم قال تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 14 ] . كَلَّا عند أبي حاتم لا يوقف عليها . وهي بمعنى " ألا " [ و ] « 5 » بمعنى " حقا " « 6 » . ويوقف عليها عند غيره ، على معنى : ليس الأمر على ما قال هؤلاء المكذبون « 7 » بيوم الدين : إن آياتنا أساطير « 8 » الأولين . ثم ابتدأ فأخبر عنهم ما نزل بهم حين كفروا بالبعث فقال : بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما

--> ( 1 ) ث : حجتنا . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 97 . ( 3 ) أ : هذا . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) انظر : القطع : 768 . واعتبرها مكي في " شرح كلا " : 55 - في قول أبي حاتم - " بمعنى " حقّا " أحسن ليؤكد غلبة الذنوب والمعاصي على قلوبهم " . ( 7 ) ث : هذا المكذب . ( 8 ) أ : آياتنا قال أساطير . وهذا المعنى الذي يدل عليه الوقف على " كلا " هو مذهب الطبري في جامع البيان 30 / 97 . واعتبره مكي في " شرح كلا " : 55 " حسنا بالغا " .